أزمة دبلوماسية بين باريس وتل أبيب بعد فيديو لمعتقلي «أسطول غزة»

نشر في 20 مايو 2026

استدعت فرنسا السفير الإسرائيلي في باريس احتجاجًا على ما وصفته بـ«التصرفات غير المقبولة» لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد نشره مقطع فيديو يظهر ناشطين من «أسطول غزة» وهم جاثون على ركبهم ومقيدو الأيدي أثناء احتجازهم.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إن باريس طلبت توضيحات رسمية من إسرائيل، مؤكدًا أن المواطنين الفرنسيين المشاركين في الأسطول «يجب أن يُعاملوا باحترام وأن يُفرج عنهم في أسرع وقت ممكن».

وبحسب منظمي الأسطول، أوقفت السلطات الإسرائيلية 37 فرنسيًا كانوا على متن السفن التي اعترضتها القوات الإسرائيلية قبالة قبرص خلال محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأثار الفيديو موجة إدانات أوروبية، إذ وصفت إيطاليا المعاملة بأنها «غير مقبولة»، بينما نددت إسبانيا بما وصفته «معاملة وحشية وغير إنسانية»، في حين أعربت أيرلندا عن «الصدمة» ودعت إلى الإفراج الفوري عن الناشطين.

من جهتها، اتهمت تركيا الحكومة الإسرائيلية بإظهار «عقلية عنيفة وهمجية»، بعدما أعلنت إسرائيل نقل مئات المشاركين في الأسطول إلى موانئها عقب اعتراض السفن في شرق المتوسط.

AFP
Scroll to Top