واصلت الإمارات تعزيز موقعها على خريطة المال العالمية، بعدما تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز مالي واستثماري دولي يجذب شركات إدارة الأصول وصناديق التحوط والمؤسسات المالية الكبرى من مختلف أنحاء العالم.
ويعود هذا التحول إلى تركز أصول ضخمة لصناديق الثروة السيادية في الدولة، إلى جانب تدفق أعداد متزايدة من أصحاب الثروات والمليونيرات، ما عزز الطلب على خدمات إدارة الثروات والاستثمارات المتخصصة.
كما شهدت الإمارات توسعًا ملحوظًا للمؤسسات المالية العالمية التي انتقلت من افتتاح مكاتب تمثيلية إلى إنشاء مراكز تشغيلية واستثمارات طويلة الأجل، في مؤشر على تنامي الثقة الدولية بالبيئة الاقتصادية والمالية للدولة.
ورغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حافظت الإمارات على جاذبيتها الاستثمارية بفضل استقرارها الاقتصادي وقوة قطاعها المصرفي وتنوع اقتصادها، ما عزز مكانتها كوجهة مفضلة لرؤوس الأموال العالمية.
ويرى خبراء أن الدولة باتت تنافس أبرز المراكز المالية الدولية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، ومن قدرتها على توفير بيئة آمنة ومستقرة لإدارة الثروات والاستثمارات العالمية.
إرم بيزنس

