أعلنت فرنسا اعتراض ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات الدولية في المحيط الأطلسي، في خطوة جديدة ضمن جهودها لمكافحة ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» المستخدم للالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو.
وأوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن العملية نُفذت بدعم من شركاء أوروبيين، بينهم المملكة المتحدة، مشدداً على أن السفن التي تنتهك القوانين البحرية أو تسعى إلى تجاوز العقوبات الدولية لن تحظى بأي تساهل.
وأظهرت عمليات التفتيش الأولية وجود مخالفات تتعلق بالعلم الذي كانت ترفعه الناقلة، ما دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيقات قضائية ومرافقة السفينة إلى منطقة آمنة لاستكمال إجراءات التحقق.
وأكد ماكرون أن هذه السفن لا تمثل فقط وسيلة للالتفاف على العقوبات، بل تشكل أيضاً تهديداً للأمن البحري والبيئة، مشيراً إلى استمرار الجهود الفرنسية والأوروبية لملاحقة الشبكات المرتبطة بنقل النفط الروسي خارج الأطر القانونية.
وتُعد هذه العملية أحدث حلقة في سلسلة إجراءات اتخذتها باريس خلال الأشهر الماضية لتعزيز الرقابة على حركة السفن المرتبطة بروسيا في المياه الأوروبية والدولية.

