اليسار الفرنسي يواجه شبح الإقصاء المبكر قبل عام من الانتخابات الرئاسية

نشر في 2 يونيو 2026

يدخل اليسار الفرنسي مرحلة حاسمة قبل عام واحد من الانتخابات الرئاسية، وسط مخاوف متزايدة من تكرار سيناريو الغياب عن الجولة الثانية، في ظل الانقسامات الداخلية وتراجع حضوره في استطلاعات الرأي.

وتشير أحدث التقديرات إلى أن مختلف مكونات اليسار تسجل مستويات دعم متواضعة، فيما لا يبدو أي من المرشحين المحتملين قادراً على منافسة القوى الرئيسية المتصدرة للمشهد السياسي.

ويواجه اليسار انقساماً بين جناح راديكالي يقوده جان-لوك ميلانشون يتمتع بقاعدة انتخابية ثابتة، وجناح معتدل يضم عدداً من الشخصيات السياسية التي تتنافس على زعامة المعسكر دون التوصل إلى رؤية موحدة أو مرشح توافقي.

كما يبرز تعدد الطامحين لخوض السباق الرئاسي كأحد أبرز التحديات أمام هذا المعسكر، إذ تتداخل الحسابات الشخصية مع الخلافات السياسية، ما يزيد صعوبة بناء جبهة انتخابية موحدة قادرة على المنافسة.

ويرى مراقبون أن استمرار حالة التشرذم قد يدفع اليسار مجدداً إلى هامش المعركة الرئاسية، تاركاً الساحة لصراع محتمل بين معسكر الوسط واليمين من جهة، واليمين المتطرف من جهة أخرى، في تكرار لمشهد سياسي بات يتكرر منذ سنوات.

AFP
Scroll to Top