أظهرت أحدث استطلاعات الرأي المتعلقة بالانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 استمرار التقدم القوي لليمين المتطرف، في وقت يحافظ فيه رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب على موقعه كأبرز مرشحي معسكر الوسط، وفقاً لتحليل نشرته صحيفة لوفيغارو.
وبحسب التقرير، يواصل حزب «التجمع الوطني» ترسيخ موقعه في صدارة المشهد الانتخابي، إذ تشير معظم السيناريوهات التي اختبرتها استطلاعات الرأي إلى تأهل مرشحه بشكل شبه مؤكد إلى الجولة الثانية من الانتخابات.
وفي معسكر الوسط، لا يزال إدوار فيليب يتصدر المنافسة رغم تراجع نسبي في نوايا التصويت، متقدماً على غابرييل أتال الذي يظل أحد أبرز المنافسين داخل هذا التيار السياسي.
أما على اليسار، فيسجل جان-لوك ميلانشون تقدماً مقارنة ببقية المرشحين اليساريين، لكنه لا يزال يواجه صعوبة في منافسة المرشحين الأوفر حظاً للوصول إلى الجولة النهائية، وسط استمرار الانقسامات داخل اليسار الفرنسي.
وأشار تقرير لوفيغارو إلى أن مرشحي اليمين التقليدي ما زالوا بعيدين عن مراكز الصدارة، بينما تبدو المنافسة الأكثر ترجيحاً في الوقت الراهن بين مرشح من اليمين المتطرف ومرشح من معسكر الوسط.
ورغم أن الحملة الانتخابية لم تنطلق رسمياً بعد، فإن المؤشرات الحالية تعكس تفوقاً واضحاً لليمين المتطرف في استطلاعات الرأي، مع استمرار حالة التشتت داخل اليسار والصراع على الزعامة داخل بقية التيارات السياسية.

