أعلن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه عزمه الترشح لولاية جديدة على رأس المجلس بعد انتخابات سبتمبر المقبلة، معرباً عن أمله في تجديد ثقة أعضاء المجلس به لثلاث سنوات إضافية اعتباراً من أكتوبر.
وفي مقابلة صحفية، أكد لارشيه دعمه لوزير الداخلية برونو روتايو في السباق الرئاسي، لكنه شدد على ضرورة توحيد صفوف اليمين والمعسكر الوسطي خلف مرشح واحد قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027، محذراً من أن تعدد المرشحين قد يصب في مصلحة اليمين المتطرف واليسار الراديكالي.
كما كشف رئيس مجلس الشيوخ أن أحزاب اليمين ستتقدم إلى الحكومة في نهاية يونيو بمقترحات اقتصادية وموازنية جديدة تتضمن “خيارات وتوجهات كبرى” لإصلاح المالية العامة.
وأكد لارشيه أن فرنسا ستكون مضطرة إلى خفض مستوى الإنفاق العام خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى أن الدين العام الفرنسي ارتفع بنحو 1200 مليار يورو خلال ولايتي الرئيس إيمانويل ماكرون.
وأضاف أنه سيتحمل مسؤولياته السياسية للمساهمة في التوصل إلى توافق داخل المعسكر الوسطي واليميني بشأن الاستحقاق الرئاسي المقبل إذا تعذر الاتفاق على مرشح موحد بحلول نهاية العام.

