أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدء عمليات قواته البرية الجديدة في فنلندا والسويد، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن منطقة القطب الشمالي والشمال الأوروبي وسط تنامي النشاط العسكري الروسي والاهتمام المتزايد للصين بهذه المنطقة الاستراتيجية.
وأكد الحلف أن القوات الجديدة ستدعم الدفاع عن الجناح الشمالي الشرقي للناتو، بعد انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف في أعقاب الحرب الروسية على أوكرانيا، منهيةً بذلك عقوداً من سياسة الحياد العسكري.
ووصف القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش، المنطقة بأنها “واحدة من أكثر المناطق أهمية على المستوى الاستراتيجي”، مشيراً إلى أن المهمة الجديدة تهدف إلى ضمان أمن القطب الشمالي ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وتشمل الخطة نشر مجموعة تكتيكية سويدية في شمال السويد وإنشاء مقر قيادة متعدد الجنسيات في فنلندا، في إطار قرار اتخذه قادة الحلف خلال قمة واشنطن عام 2024 لتعزيز الوجود العسكري في الشمال.
ويرى الناتو أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من استراتيجية أوسع لحماية مصالحه في القطب الشمالي، في ظل التنافس المتصاعد بين القوى الكبرى على النفوذ والموارد في المنطقة.

