منذ 5 أيام
أعلنت بلدية باريس عزمها التقدم بشكوى قضائية عقب تعرض رئيسة الدائرة العاشرة ألكسندرا كوردبار للاعتداء خلال احتجاج نفذه ناشطون من اليمين المتطرف أمام كنيسة سان لوران في العاصمة الفرنسية.
وقالت البلدية إن المحتجين حاولوا منع افتتاح الكنيسة أمام الجمهور خلال فعالية فنية ضمن مهرجان «نوي بلانش»، قبل أن ينظموا تجمعاً وصلوات في محيط المبنى ويتسببوا في توتر مع المسؤولين المحليين.
وأكدت ألكسندرا كوردبار أنها تعرضت للدفع والضرب أثناء محاولتها دخول الكنيسة برفقة فريقها، مشيرة إلى أن الشرطة تدخلت لاحقاً لتأمين المكان والسماح بإقامة الفعالية الفنية.
وشددت بلدية باريس على تمسكها بحرية الإبداع والتعبير الثقافي، مؤكدة دعمها الكامل للفنانين ورفضها أي محاولات لمنع الأنشطة الثقافية أو الضغط عليها.
