في تقرير نشرته فرانس أنفو، سلطت الضوء على اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قصر فرساي لاستقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، في خطوة تعكس تمسك باريس بتقليد دبلوماسي عريق يقوم على استخدام رمزية القصر التاريخي لإبهار الضيوف الأجانب وتعزيز صورة فرنسا على الساحة الدولية.
وأوضح التقرير أن الاستقبال المرتقب يتضمن مراسم فخمة تشمل عشاءً رسمياً وجولة في قاعة المرايا الشهيرة وعرضاً للألعاب النارية، في مشهد يندرج ضمن سياسة فرنسية اعتمدها رؤساء الجمهورية المتعاقبون منذ عهد شارل ديغول، الذي استقبل الرئيس الأمريكي جون كينيدي في فرساي.
وأشار التقرير إلى أن ماكرون جعل من قصر فرساي إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة الفرنسية، بعدما استقبل فيه خلال ولايته عدداً من قادة العالم، بينهم فلاديمير بوتين والإمبراطور الياباني ناروهيتو والملك البريطاني تشارلز الثالث، إضافة إلى استضافته قمم اقتصادية دولية ضمن مبادرة “اختر فرنسا”.
وبحسب فرانس أنفو، فإن فرساي لا يمثل مجرد موقع تاريخي، بل واجهة دبلوماسية تستخدمها باريس لإبراز نفوذها السياسي وتراثها الثقافي، فيما يرى مراقبون أن هذا النهج يعكس استمرار الحضور الرمزي للمشهد الملكي الفرنسي في إدارة العلاقات الدولية المعاصرة.

