قادة السبع يتمسكون بحرية الملاحة في هرمز ويرفضون أي رسوم على عبور السفن

منذ 4 أيام

أكد قادة دول مجموعة السبع تمسكهم بمبدأ حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددين على ضرورة ضمان عبور السفن “من دون عوائق أو رسوم”، وذلك في ختام قمتهم المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية.

وأعرب قادة الدول الكبرى عن دعمهم للمبادرة الفرنسية-البريطانية الهادفة إلى تأمين استئناف حركة الملاحة في المضيق، عبر حماية السفن التجارية والمساهمة في عمليات التحقق من إزالة الألغام المحتملة التي قد تعرقل حركة النقل البحري.

وجاء الموقف بعد أيام من الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى عودة تدريجية لحركة السفن في المضيق، وسط تقارير تحدثت عن نية طهران فرض رسوم مرتبطة ببعض الخدمات البحرية، وهو ما رفضته دول مجموعة السبع بشكل غير مباشر من خلال تأكيدها على مبدأ العبور الحر.

كما تعهدت دول المجموعة بتسريع جهود تنويع مصادر وإمدادات الطاقة وتقليل الاعتماد العالمي على مضيق هرمز، إلى جانب تعزيز احتياطياتها الاستراتيجية لمواجهة أي اضطرابات مستقبلية.

ورحبت مجموعة السبع بالاتفاق المعلن بين واشنطن وطهران، معتبرة أنه يفتح “فرصة تاريخية” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ومعالجة المخاوف المرتبطة بأنشطتها الإقليمية وبرنامجها الصاروخي.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نحو ربع صادرات النفط والغاز المنقولة بحراً على مستوى العالم، ما يجعله نقطة حيوية لاستقرار أسواق الطاقة العالمية.

AFP
Scroll to Top