بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتطرقت المحادثات إلى التوترات العسكرية المتصاعدة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي، حيث شدد الجانبان على ضرورة وقف أي إجراءات من شأنها تهديد الاستقرار في المنطقة والعالم.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط منذ اندلاع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير. وقد تبعت ذلك ضربات وهجمات متبادلة طالت إسرائيل وعددًا من المواقع في دول بالمنطقة تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

