دعت إدارة موقع مون سان ميشيل، أحد أبرز المعالم السياحية في فرنسا، الزوار إلى تأجيل زياراتهم خلال فترة موجة الحر الحالية، بعدما بلغت درجات الحرارة مستويات غير مسبوقة في المنطقة ووُضعت نورماندي تحت حالة التأهب القصوى.
وسجل الموقع الشهير درجات حرارة قاربت 39 درجة مئوية، وهو مستوى استثنائي بالنسبة لمعْلم يتمتع عادة بمناخ معتدل بفضل موقعه على ساحل بحر المانش.
وفي مواجهة الظروف الجوية القاسية، عززت السلطات انتشار فرق الحماية المدنية والصليب الأحمر، كما خفضت عدد الركاب في الحافلات المخصصة لنقل الزوار إلى الموقع لضمان ظروف أكثر أماناً وراحة.
كما جرى توفير نقاط إضافية لمياه الشرب داخل القرية التاريخية المحيطة بالموقع للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالحر الشديد.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها مواقع سياحية فرنسية كبرى للتكيف مع موجة الحر، بعد أن عمدت معالم بارزة مثل برج إيفل ومتحف اللوفر إلى تعديل ساعات العمل وتقليص أوقات استقبال الزوار.

