تواصل فرنسا مواجهة موجة حرائق واسعة النطاق، بعدما أتت النيران على 4600 هكتار في إقليم البرانس الشرقية وأجبرت السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص، فيما وصف وزير الداخلية لوران نونيز الحريق بأنه من أكبر الحرائق المسجلة هذا الموسم.
وأوضح نونيز أن أكثر من 11 ألف هكتار احترقت منذ بداية الموسم، أي ضعف المساحة المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي، محذراً من أن موجة الحر والرياح القوية تواصل تعقيد جهود الإطفاء.
وفي إقليم دروم، امتد حريق غابات آخر إلى نحو 450 هكتاراً، فيما تشارك مئات فرق الإطفاء والطائرات المتخصصة في احتواء النيران، وسط استمرار الإنذار من ارتفاع خطر اندلاع حرائق جديدة.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الالتزام بتعليمات السلامة، معرباً عن تضامنه مع المناطق المتضررة، وموجهاً الشكر لرجال الإطفاء وقوات الإنقاذ على جهودهم في مواجهة الحرائق.

