فرنسا تعيد قطع أثرية سورية إلى دمشق كانت بحوزتها

نشر في 9 يوليو 2026

أعادت فرنسا إلى سوريا 23 قطعة أثرية نادرة كانت محفوظة في معهد العالم العربي بباريس منذ عام 2010، وذلك تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، في خطوة وُصفت بأنها تعكس رغبة البلدين في تعزيز التعاون الثقافي.

وتوثق القطع المستعادة نحو عشرة آلاف عام من تاريخ سوريا، وتضم مجموعة من أبرز الكنوز الأثرية التي تمثل مختلف الحضارات التي تعاقبت على البلاد.

ومن بين أبرز القطع، تمثال طيني يعود إلى نحو 7500 سنة قبل الميلاد اكتُشف في موقع تل أسود قرب دمشق، ويُعد من أقدم القطع الأثرية السورية المعروفة، إضافة إلى تمثال الملك لامجي-ماري، أقدم تمثيل معروف لمؤسس سلالة ماري ويعود إلى نحو 2500 قبل الميلاد.

كما تشمل المجموعة تمثالاً مرمرياً لرجل متعبد من مدينة ماري الأثرية يعود إلى أكثر من 4500 عام، ولوحة حجرية تمثل الإله إيل، أحد أبرز آلهة أوغاريت في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، إلى جانب نحت بارز يجسد ثلاث شخصيات يونانية رومانية عُثر عليه في مدينة دورا أوروبوس.

وتضم القطع أيضاً تميمة فخارية تحمل صورة القديس سمعان العمودي ورموزاً مسيحية تعود إلى القرن السادس الميلادي، وعدداً من القطع التدمرية، بينها تمثيل للإله يَرحيبول، وشواهد وتماثيل جنائزية، فضلاً عن جداريات تصور مشاهد صيد، وحجر يحمل نقشاً بالخط الصفائي، ولوح بنقوش آرامية، وعناصر معمارية من العصرين الأموي والعباسي.

ومن أثمن القطع التي استعادتْها سوريا تمثال بازلتي ضخم للإلهة اللات، يزن أكثر من 300 كيلوغرام، اكتُشف في موقع خناصر الأثري، ويُعد من أبرز وأهم القطع الأثرية السورية.

فرانس نيوز

Scroll to Top