نشر في 9 يوليو 2026
أعلنت الحكومة الفرنسية أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيترأس، الجمعة، خلية وزارية لإدارة الأزمة لمتابعة تداعيات موجة الحر التي تضرب البلاد، في ظل توقعات باستمرارها حتى الثلاثاء المقبل مع ارتفاع جديد في درجات الحرارة اعتباراً من الأحد.
ويأتي الاجتماع في وقت وضعت فيه هيئة الأرصاد الجوية 72 مقاطعة تحت الإنذار البرتقالي، فيما تتوسع موجة الحر نحو شمال وشرق فرنسا.
وبالتزامن مع ذلك، تشهد البلاد تصاعداً في حرائق الغابات، حيث سُجل أكثر من 325 حريقاً خلال يوم واحد، من بينها حرائق كبيرة في مقاطعتي دروم وإندر، التي تواجه أحد أكبر الحرائق في تاريخها.
وتعد هذه ثالث موجة حر تضرب فرنسا خلال أقل من شهرين، وسط استمرار جهود السلطات للحد من آثارها على السكان والبنية التحتية.

