أكد وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع طارئ خُصص لبحث أزمة الهجرة في سبتة، تضامنهم مع إسبانيا، مشيدين بسرعة تعاملها مع تدفق المهاجرين، ومشددين على ضرورة تعزيز التعاون الأوروبي لمواجهة الهجرة غير النظامية.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن فرنسا ستعزز بشكل كبير إجراءات المراقبة على الحدود مع إسبانيا، عبر نشر 186 عنصرًا إضافيًا من قوة التدخل السريع الحدودية، لمراقبة ما وصفها بـ”التحركات الثانوية” للمهاجرين.
وأكد نونيز أن دول الاتحاد اتفقت على أن فضاء شنغن ليس المشكلة بل جزء من الحل، داعيًا إلى تعزيز مكافحة شبكات تهريب المهاجرين، وتكثيف التعاون مع دول العبور، وتسريع عمليات إعادة المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم.
كما رحب الوزراء بالتقدم في تنفيذ ميثاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، بما يشمل تشديد إجراءات ضبط الحدود، وتوسيع استخدام البيانات البيومترية، وتسريع إجراءات إعادة المهاجرين.
وأشار الوزير الفرنسي أيضًا إلى تراجع محاولات عبور المهاجرين عبر بحر المانش نحو المملكة المتحدة، مؤكدًا أن تشديد إجراءات الاعتراض البحري ساهم في رفع نسبة إحباط عمليات العبور مقارنة بالعام الماضي.

