ارتفعت حصيلة المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى جيب سبتة الإسباني إلى 75 شخصًا، وفق ما أعلنته سلطات سبتة الثلاثاء، بعد أن كانت الحصيلة الرسمية السابقة تشير إلى 72 وفاة، معظمها نتيجة الغرق في البحر المتوسط.
وأثارت مشاهد عبور آلاف المهاجرين إلى سبتة سيرًا على الأقدام أو سباحة أزمة هجرة غير مسبوقة في الجيب الإسباني، وأشعلت نقاشًا واسعًا داخل الاتحاد الأوروبي بشأن إدارة الحدود الخارجية والتعامل مع تدفقات الهجرة.
وفي سياق متصل، قال المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة ماغنوس برونر إنه “من المبكر جدًا” ربط حملات التضليل المتعلقة بأحداث سبتة بروسيا، وذلك عقب اجتماع أوروبي طارئ خُصص لبحث الأزمة.
وجاءت تصريحات برونر بعد اتهامات وجهها وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها، الذي أكد أن بلاده رصدت حملة دعاية روسية مكثفة في أوروبا، معتبرًا أن موسكو تستخدم منذ سنوات ملفات الهجرة وغيرها من القضايا الحساسة لإثارة المخاوف وزعزعة الاستقرار في الدول الأوروبية.

