كشفت اعترافات سيدريك جوبيلار، بعد نحو ست سنوات من اختفاء زوجته الممرضة دولفين جوبيلار، تفاصيل الجريمة التي هزت فرنسا، بعدما أقرّ للمحققين بقتلها ودفن جثتها، وفق ما أكدته وسائل إعلام فرنسية.
وقال جوبيلار إن شجاراً اندلع بينهما فجر 16 ديسمبر/كانون الأول 2020، بعدما سألته زوجته عن سبب وجوده في المنزل رغم طلبها الطلاق، ليرد عليها بأنه لم يعد مديناً لها بأي تبرير. وأضاف أن النقاش تصاعد بسرعة، قبل أن توجه إليه إهانات قاسية، واصفةً إياه بأنه «لا شيء» و«مدمن مخدرات»، وأنه «لن يرغب به أحد».
وبحسب اعترافاته، عرضت عليه دولفين صورة لعشيقها، وقالت له إنه «يمارس الحب معها أفضل منك»، ما أفقده السيطرة على أعصابه. وأضاف أنه أقدم على خنقها، وظل يكرر لها عبارة «اصمتي» عشرات المرات حتى فارقت الحياة.
وأوضح أنه نقل جثة زوجته إلى سيارته حتى لا يشاهدها طفلاه، ثم دفع السيارة منحدرة والمحرك متوقفاً لتجنب إيقاظ الجيران. وبعد ذلك توجه إلى منطقة ميلهوك في إقليم تارن، حيث دفن الجثة في المكان الذي عُثر فيه لاحقاً على الرفات.
ولإبعاد الشبهات عنه، قال إنه عاد إلى المنزل، ثم بدأ بالاتصال بأصدقاء زوجته سائلاً: «هل تعرفون أين دولفين؟»، قبل أن يبلغ قوات الدرك لاحقاً باختفائها، في محاولة لإظهار نفسه وكأنه يبحث عنها.
وتضع هذه الاعترافات حداً لواحدة من أكثر القضايا الجنائية غموضاً في فرنسا، بعدما بقي مصير دولفين جوبيلار مجهولاً منذ ديسمبر/كانون الأول 2020، إلى أن أكدت تحاليل الحمض النووي مؤخراً أن الرفات الذي عُثر عليه الأسبوع الماضي يعود إليها.

