منظمات فرنسية تحذر من تصاعد خطاب التمييز وتدعو مرشحي الرئاسة إلى تحمل مسؤولياتهم

نشر في 7 أغسطس 2026

دعت منظمات فرنسية معنية بمكافحة التمييز مرشحي الانتخابات الرئاسية إلى تبني خطاب أكثر مسؤولية، محذرة من تنامي ما وصفته بـ”الخطاب المتحرر من القيود” الذي يسهم، بحسبها، في تطبيع التمييز والتحريض ضد بعض الفئات داخل المجتمع.

وأكدت الأمينة العامة للجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان (CNCDH)، ماغالي لافوركاد، ورئيس منظمة SOS Racisme، دومينيك سوبو، أن فرنسا شهدت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعًا في الأعمال المعادية للسامية والمسلمين، إضافة إلى تصاعد أشكال التمييز، مشددين على أن المسؤولين السياسيين يتحملون مسؤولية خاصة في حماية قيم الجمهورية.

وانتقدت المنظمتان تصريحات لمرشح حزب النهضة (Renaissance) غابرييل أتال بشأن “الرحّل” خلال زيارة إلى منطقة فانديه، معتبرتين أنها تساهم في وصم هذه الفئة، ودعتا السياسيين إلى الكف عن استخدام خطاب يؤدي إلى تغذية الانقسامات المجتمعية.

وحذرت المنظمتان من أن تطبيع هذا النوع من الخطاب، خاصة عندما يصدر عن شخصيات سياسية بارزة، قد يعزز مناخ الكراهية ويقوض مبادئ المساواة وعدم التمييز في فرنسا.

AFP
Scroll to Top