منذ 4 أيام
أعلن المكتب الوطني الفرنسي للغابات (ONF) أن استعادة الغابات التي دمرها أكبر حريق شهدته فرنسا هذا العام في إقليمي دروم وأرديش جنوب شرق البلاد، ستتطلب ما لا يقل عن 10 سنوات، مشيراً إلى أن الحريق لا يزال تحت المراقبة رغم السيطرة عليه.
وأتى الحريق، الذي اندلع أواخر يونيو بسبب صاعقة خلال موجة حر، على أكثر من 4200 هكتار، بينها 2600 هكتار من الغابات المتضررة بشدة، فيما حذر المكتب من أن نسبة كبيرة من الأشجار لن تنجو، وأن إعادة تأهيل النظام البيئي ستكون عملية طويلة ومعقدة.
وأكدت السلطات أن المرحلة المقبلة ستشمل تأمين المناطق المتضررة، ثم دعم التجدد الطبيعي للغابة عبر إعادة التشجير تدريجياً، مشيرة إلى أن تكلفة استعادة كل هكتار تتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف يورو، ما دفع الحكومة إلى زيادة تمويل المكتب الوطني للغابات في موازنة عام 2026.

