غادر الفرنسي كيفن لامور منصبه مديرًا عامًا للعمليات في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعد أسابيع من انتقاده العلني مشروعًا طرحه رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص، قبل التخلي عنه لاحقًا.
وأكد متحدث باسم «فيفا» أن عمل لامور مع الاتحاد انتهى في 17 أغسطس، مكتفيًا بشكره على عامين من الخدمة، من دون توضيح أسباب رحيله. وكان المسؤول الفرنسي، الذي تولى منصبه منذ نوفمبر 2024، يُعد الرجل الثالث في هرم الاتحاد ويشرف على قطاعات رئيسية بينها الشؤون القانونية والاتصالات والموظفون.
وكان لامور قد وجّه في نهاية يوليو انتقادات حادة إلى مشروع إنفانتينو، واصفًا إياه بأنه «مشروع شخص واحد»، ودعا قيادات كرة القدم إلى اتخاذ القرارات المناسبة بشأن مستقبل إدارة الاتحاد.
كما انتقد طريقة التعامل مع موظفي «فيفا»، وقال إنهم يستحقون أفضل من «الازدراء والترهيب»، مضيفًا حينها أنه مستعد لخسارة وظيفته بسبب موقفه. ويأتي رحيله فيما يستمر الجدل بشأن حوكمة الاتحاد، قبل انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في مارس 2027.

