اتهمت موسكو مرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027 باستخدام ما وصفته بـ«التهديد الروسي» ضمن حملاتهم الانتخابية، رافضة الاتهامات الفرنسية بشأن تدخل شبكات موالية لروسيا في السباق الرئاسي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن بلادها «ترفض بشدة» اتهامات التدخل، ووصفتها بأنها غير مثبتة، معتبرة أن الحديث عن مواجهة روسيا ودعم أوكرانيا أصبح جزءًا متكررًا من خطاب عدد من المرشحين للرئاسة الفرنسية.
ويأتي الموقف الروسي بعدما أعلنت السلطات الفرنسية رصد سلسلة من عمليات التضليل وزعزعة الاستقرار نُسبت إلى شبكات موالية لروسيا واستهدفت عددًا من المرشحين خلال الأشهر الأخيرة.
وكانت هيئة «فيجينوم» الفرنسية المختصة بمكافحة التدخلات الرقمية الأجنبية قد كشفت عن عمليات جديدة استهدفت غابرييل أتال، بينها أربع حملات تضليل على الأقل منذ بداية أغسطس، فيما أشارت المعلومات إلى استهداف رافاييل غلوكسمان وإدوار فيليب أيضًا.
وتنسب السلطات الفرنسية هذه العمليات إلى شبكة موالية لروسيا تُعرف باسم «ماتريوشكا»، وتنشط منذ عام 2023 عبر نشر محتويات مزيفة وتضخيم انتشارها بصورة منسقة على شبكات التواصل الاجتماعي.

