شهدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا، الاثنين 31 أغسطس، مع تبادل ضربات عسكرية للمرة الأولى منذ نحو شهر، بعد أسابيع من الهدوء النسبي في الحرب المستمرة منذ ستة أشهر في الشرق الأوسط.
وأعلن الجيش الأميركي استهداف منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك بمضيق هرمز، بعدما قال إنه رصد عناصر من الحرس الثوري يستعدون لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية. وبحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية، أسفرت الضربات عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين.
ورد الحرس الثوري الإيراني بالإعلان عن استهداف منشآت عسكرية أميركية في قاعدتين جويتين بالأردن باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، قبل أن يعلن استهداف قاعدة في الإمارات تضم، بحسب طهران، قوات ومروحيات أميركية. كما قال إنه أسقط طائرة أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper في مضيق هرمز.
من جهته، أعلن الجيش الأردني إسقاط ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة من دون تحديد مصدرها، فيما لم يعلق الجيش الأميركي على الهجمات التي أعلنت إيران تنفيذها.
وأدت التطورات الجديدة إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا، متجاوزًا خام برنت مستوى 90 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من تجدد التصعيد حول مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي كان يعبر منه نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الحرب.

