دعا المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية إدوار فيليب منافسه غابرييل أتال إلى تجنب الهجمات المتبادلة داخل معسكر الوسط، والتركيز بدلًا من ذلك على الخصوم السياسيين، في ظل احتدام المنافسة بين الرجلين على قيادة المعسكر الوسطي قبل انتخابات 2027.
وجاء موقف فيليب بعدما انتقد أتال، خلال زيارة إلى معرض شالون أون شامباني الزراعي، توجهات رئيس الوزراء الأسبق، معتبرًا أن الانتخابات المقبلة لا تتعلق بإعادة تشكيل «أحزاب وأفكار تعود إلى 20 عامًا»، كما قلل من اعتبار فيليب «المرشح الطبيعي» لمعسكرهما، مستندًا إلى تقارب نتائج استطلاعات الرأي بينهما.
ورد فيليب، خلال مقابلة مع BFMTV، بالتأكيد أن الطرفين سيضطران في نهاية المطاف إلى التجمع، مقترحًا أن يوجه كل منهما انتقاداته نحو مارين لوبان وجان لوك ميلانشون بدل الانخراط في «هجمات صغيرة» بين شخصيات اليمين والوسط.
وفيليب، الذي أعلن سابقًا ترشحه للرئاسة، طرح أيضًا فكرة إعادة تنظيم القوى السياسية المتقاربة عبر إنشاء حزب جديد أو اتحاد بين عدة أحزاب، بما يسمح بتقديم مرشحين موحدين في الدوائر الانتخابية خلال الانتخابات التشريعية ضمن برنامج وأغلبية مشتركة.
وحذر رئيس بلدية لوهافر من أن فشل اليمين والوسط في التوحد قد يؤدي إلى غيابهما عن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، معتبرًا أن ذلك قد يترك الفرنسيين أمام مواجهة بين مارين لوبان وجان لوك ميلانشون.

