أعلنت المدعية العامة في سبتة سيلفيا روخاس تسجيل 23 شكوى تتعلق باعتداءات جنسية منذ بدء أزمة الهجرة في نهاية يوليو، أي ما يقارب حالة واحدة يوميًا، محذرة من «زيادة هائلة» في هذا النوع من الجرائم منذ تدفق عشرات آلاف المهاجرين إلى المدينة.
وقالت روخاس، في مقابلة مع صحيفة El País، إن بعض الضحايا من القاصرات المهاجرات اللواتي يعشن أوضاعًا شديدة الهشاشة، مرجحة أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من الحالات المبلغ عنها بسبب خوف بعض الضحايا أو أوضاعهن القانونية. وأضافت أن ثمانية رجال يخضعون حاليًا للتحقيق، بينهم أربعة مغاربة وثلاثة إسبان وبلجيكي واحد.
وترى النيابة أن الوضع الحالي غير مسبوق مقارنة بأزمة 2021، إذ دخل إلى سبتة نحو 70 ألف مهاجر خلال فترة قصيرة، بينما بقي ما بين 5 و10 آلاف منهم في المدينة، وفق أرقام متفاوتة للسلطات. وقالت روخاس إن الضغط الناتج عن ذلك تسبب بتحميل كبير على خدمات الصحة والتعليم وحماية القاصرين.
وفي ملف القاصرين، تتفاوت التقديرات بين نحو 1200 و1600 شخص ما زالوا في سبتة، رغم أن الطاقة الاستيعابية العادية للمدينة أقل بكثير. وتدعو النيابة إلى تعزيز تدابير حماية الضحايا وتوزيع القاصرين على مناطق أخرى عند الضرورة، مع بحث خيارات لمّ الشمل الأسري أو العودة إلى بلد المنشأ وفق كل حالة على حدة.

