إليزابيث بورن ترفض اعتبار أتال وفيليب ممثلين للوسط وتفتح الباب أمام مرشح بديل

منذ 12 ساعة

اعتبرت رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة إليزابيث بورن أن الانتخابات الرئاسية لعام 2027 تفتقر حتى الآن إلى مرشح يجسد قيم التيار الوسطي، رغم ترشح كل من غابرييل أتال وإدوار فيليب عن المعسكر الحاكم السابق.

وقالت بورن إن فيليب يعرّف نفسه بوصفه مرشحًا يمينيًا يسعى إلى استقطاب الوسط، بينما ابتعد أتال، وفق تقديرها، عن الرؤية الوسطية بسبب عدد من مقترحاته، بينها إلغاء قانون العمل وإعادة شهادة التعليم الابتدائي شرطًا للانتقال إلى المرحلة الإعدادية.

وحذرت من أن تشتت مرشحي الوسط واليمين قد يؤدي إلى مواجهة في الجولة الثانية بين التجمع الوطني وفرنسا الأبية، مؤكدة ضرورة تقديم مشروع مشترك قادر على تشكيل غالبية في الجمعية الوطنية المقبلة.

ولم تستبعد بورن ظهور مرشح آخر، كما لم تحسم احتمال ترشحها، واكتفت بالقول إنها ستعمل لضمان حضور قيم الوسط في الحملة، سواء عبر المرشحين المعلنين أو شخصيات أخرى.

وفي الملفات الاقتصادية، دعت بورن إلى استئناف إصلاح نظام التقاعد المعلّق وربط سن التقاعد بتطور متوسط العمر المتوقع، مع إعلان معارضتها لزيادة الضرائب ورفضها إلغاء السن القانونية للتقاعد من دون توضيح آليات تمويل النظام.

AFp
Scroll to Top