قاصر مقرّب من اليمين المتطرف يواجه تهمة إرهابية بعد التخطيط لمهاجمة مدرسته السابقة في إقليم رون الفرنسي

منذ 4 ساعات

وجّه القضاء الفرنسي اتهامًا إلى فتى يبلغ 15 عامًا، للاشتباه في إعداده هجومًا بسلاح أبيض يستهدف مدرسته الثانوية السابقة في إقليم رون، ووضعه تحت الرقابة القضائية بعد مثوله أمام قاضي تحقيق مختص بقضايا الإرهاب.

وبحسب مصادر قريبة من التحقيق، يحمل المراهق مؤشرات فكرية مرتبطة باليمين المتطرف، ويُشتبه في أنه كان يعتزم مهاجمة طلاب المدرسة بصورة عشوائية، بعد فصله منها مطلع العام. ورغم عدم تحديده موعدًا لتنفيذ الهجوم، عثر المحققون على حقيبة تحتوي سكينين وملابس عسكرية الطابع وسلسلة يُعتقد أنه كان ينوي استخدامها لإغلاق أبواب المؤسسة.

وأظهرت معاينة هاتفه ومحادثاته عبر «سناب شات»، وفق المصادر، أنه أطلع مستخدمين آخرين على نواياه وتلقى تشجيعًا من بعضهم. وتولى الادعاء العام في ليون التحقيق أولًا، قبل أن ينتقل الملف إلى النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب.

وقرر قاضي التحقيق إخضاع الفتى للرقابة القضائية، خلافًا لطلب النيابة بوضعه رهن الحبس الاحتياطي. وتشمل التدابير المفروضة عليه الإقامة في مركز تربوي، والخضوع لمتابعة نفسية أو نفسية طبية، ومنعه من حيازة الأسلحة. ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما شدد محاميه على ضرورة تأمين مواكبة تربوية تساعده على إعادة التأهيل، مع الحفاظ على قرينة البراءة.

AFP
Scroll to Top