سمحت الحكومة الفرنسية استثنائيًا لمحطات الوقود بمواصلة بيع الديزل الصيفي حتى 15 نوفمبر، في خطوة تهدف إلى تخفيف ضغوط الإمدادات الناتجة عن استمرار الحرب والاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.
ويقضي القرار المنشور في الجريدة الرسمية بتأجيل الانتقال الإلزامي إلى الديزل الشتوي لمدة أسبوعين. ويسمح للموزعين بعد الأول من نوفمبر ببيع وقود تصل درجة حرارة قابليته للترشيح إلى صفر مئوي، بدلًا من 15 درجة مئوية تحت الصفر للديزل الشتوي المعتاد.
ولا يتعلق الاختلاف بجودة تشغيل السيارات في الظروف العادية، بل بقدرة الوقود على مقاومة البرودة. فقد يبدأ الديزل الصيفي بالتجمّد أو يفقد قدرته على المرور بصورة طبيعية عبر مرشح الوقود عند انخفاض درجات الحرارة، ما قد يؤدي إلى مشكلات في تشغيل المحرك، خصوصًا في المناطق الجبلية أو المعرضة لصقيع مبكر.
وألزمت السلطات الشركات المستفيدة من الاستثناء بتحمل المسؤولية الكاملة عن أي مشكلات تنتج عن استخدام هذا الوقود، وإبلاغ الزبائن بمخاطر استعماله في المناطق الباردة. ويأتي القرار بينما بلغ متوسط سعر لتر الديزل نحو 2.41 يورو في فرنسا، وسط تحركات حكومية لاحتواء أزمة الأسعار وضمان استمرار الإمدادات.

