هاجم النائب جوليان أودول، المتحدث باسم حزب «التجمع الوطني»، قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدم حضور أي من القداديس التي سيقيمها البابا ليون الرابع عشر خلال زيارته إلى فرنسا بين 25 و28 سبتمبر.
وقال أودول على قناة CNEWS: «نشعر بالخجل من هذا الرئيس الذي يسيء إلى صورة فرنسا»، معتبرا أن غياب ماكرون عن القداديس «يضر بالعلاقة التي تربط فرنسا بالفاتيكان وبالمسيحية».
وأضاف أن الرئيس، برأيه، «لا يحترم المقدسات ولا تقاليد البلاد»، في انتقاد مباشر للقرار الذي أكد الإليزيه أنه يعني أن ماكرون سيشارك في الجوانب الرسمية والدبلوماسية من زيارة البابا من دون حضور الشعائر الدينية.
ومن المقرر أن يستقبل ماكرون البابا في باريس، كما سيشارك في فعاليات رسمية أخرى خلال الزيارة، بينما سيمثله رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في القداس الكبير المقرر في ساحة الكونكورد.
وأوضح الإليزيه أن عدم مشاركة ماكرون في القداديس لا يعني مقاطعة زيارة البابا، إذ سيشارك في البرنامج الرسمي والدبلوماسي، بينما ينسجم غيابه عن الشعائر الدينية مع مبدأ العلمانية الذي يفرض حياد رئيس الجمهورية ومؤسسات الدولة تجاه الممارسات الدينية.
