أحال قضاة التحقيق في مدينة فالانس الفرنسية 11 شخصًا إلى محكمة جنايات الأحداث في إقليم دروم، على خلفية مقتل الفتى توماس بيروتو ومحاولات قتل خلال أعمال عنف أعقبت حفلًا في قرية كريبول عام 2023. وشمل قرار الإحالة ظرفًا مشدّدًا يتعلق بأقوال يُشتبه في أنها استهدفت الضحايا بسبب انتمائهم إلى «العرق الأبيض والأمة الفرنسية».
وجاء إدراج هذا الظرف استنادًا إلى إفادات شهود قالوا إنهم سمعوا عبارات عنصرية أثناء الأحداث. وكانت النيابة العامة قد رأت أن الأدلة لا تكفي لإثبات أن العنف ارتُكب بدافع عنصري، لكن قضاة التحقيق تبنّوا تقييمًا مختلفًا.
وكان أحد المتهمين قاصرًا وقت وقوع الحادثة، وهو ما يفسّر نظر القضية أمام محكمة جنايات الأحداث. كما أُحيل متهم آخر للمحاكمة بتهمة العنف المتعمّد باستخدام سلاح.
ولا يثبت قرار الإحالة إدانة المتهمين أو الدافع العنصري؛ إذ ستفصل المحكمة في هذه المسائل بعد مناقشة الأدلة، مع احتفاظ الدفاع بحق الطعن في القرار.

