لم تقتصر تداعيات ارتفاع أسعار الوقود في فرنسا على السائقين؛ إذ باتت محطات مستقلة تواجه صعوبة في الاستمرار. وفي بلدة فيسو بإقليم أرديش، أعلن صاحب محطة «سيب أوتو سيرفيس» إغلاقها مؤقتًا، موضحًا أن سعر شراء الوقود لم يعد يسمح له بالبيع بسعر مقبول للزبائن مع الحفاظ على جدوى نشاطه.
وتقول منظمة «موبيليانس»، الممثلة للعاملين في قطاع خدمات السيارات، إن ما بين 200 و300 محطة بيع تواجه صعوبات مالية تهدّد استمرارها. وتتركز المشكلة لدى المحطات المستقلة، خصوصًا في المناطق الريفية، التي تخسر زبائن لصالح محطات تستفيد من أسعار محددة بسقف أقصى.
وبحسب استطلاع أجرته المنظمة، سجّلت 47% من المحطات المشاركة تراجعًا في كميات الوقود المباعة بين مارس وأغسطس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وطالبت «موبيليانس» الحكومة بدعم موجّه للمحطات الأكثر تضررًا، محذّرةً من أن إغلاقها سيجعل الحصول على الوقود أصعب لسكان المناطق الريفية.

