نشر في 25 سبتمبر 2026
قدّرت شركة «أليانز تريد» خسائر الإنتاج المرتبطة بموجات الحر التي ضربت 30 دولة أوروبية خلال عام 2026 بنحو 113 مليار يورو، أي ما يعادل 0.46% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لهذه الدول مجتمعة.
وبحسب الدراسة، تكبّدت إيطاليا أكبر خسارة مقدّرة بقيمة 27.8 مليار يورو، تلتها ألمانيا بـ25 مليارًا، ثم فرنسا بـ20.1 مليار يورو. ولا تقتصر هذه الكلفة على الأضرار المادية؛ إذ تشمل تراجع الإنتاجية وآثار ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية.
وحذّرت الشركة من استمرار الضغوط المناخية في 2027، مقدّرةً أن ظاهرة «إل نينيو»، إذا اشتدت، قد تتسبب بخسائر اقتصادية عالمية تصل إلى 451 مليار دولار. وهذا الرقم توقّع مبني على سيناريو، وليس خسائر وقعت بالفعل.

