تعرّض عدد من مديري المدارس الثانوية في فرنسا لاعتداءات خلال إغلاق مداخل المؤسسات احتجاجيًا، وفق ما أعلنته أكاديميات تعليمية وممثّلون نقابيون، الخميس، وسط إدانات للعنف ودعوات إلى حماية الطلاب والعاملين.
وفي نورماندي، أُصيب مديرا ثانويتَي بليز باسكال في روان وإليزا لومونييه في لو بوتي كيفيّي بجروح طفيفة. كما تعرّضت مديرة ثانوية موريس جنفوا في إنغري، قرب أورليان، لاعتداء وصفته النيابة بأنه «عنيف»، دون تحديد ما إذا كان منفّذه طالبًا في المؤسسة.
وفي أوشيل بإقليم با دو كاليه، أُلقيت مفرقعة مشتعلة باتجاه مدير ثانوية مهنية، قبل أن تسقط وتنفجر على بُعد نحو مترين منه، وفق النيابة. ونُقل إلى المستشفى إثر الصدمة. وفي مرسيليا، قال المجلس الإقليمي إن مدير ثانوية فيكتور هوغو ومسؤولين آخرين تعرّضوا للاعتداء والرشّ بالبنزين، بالتزامن مع محاولة إشعال حريق داخل المؤسسة.
وأكدت نقابة مديري المؤسسات «SNPDEN-Unsa» رفضها الاعتداءات، مشدّدة على أن المديرين لا يملكون وحدهم صلاحية معالجة مطالب مثل تقليص أعداد الطلاب في الصفوف. ودعت نقابة «ID-FO» أعضاءها إلى عدم المخاطرة وطلب إغلاق المؤسسات إذا تعذّر ضمان السلامة، مع إبداء القلق من بعض التدخلات الأمنية التي اعتبرتها مفرطة.
وفي ديجون، أعلنت الأكاديمية تعليق الدروس في ثانويتين شهدتا احتكاكات صباح الخميس حتى مساء الجمعة، ودعت الطلاب إلى مواصلة العمل من منازلهم.

