قدّر رئيس منطقة أوفيرني-رون-ألب، فابريس بانيكوك، حجم الأضرار الناجمة عن أعمال العنف والتخريب المرتبطة بإغلاق المدارس الثانوية بما يتراوح بين 25 و30 مليون يورو، وتشمل الأضرار المؤسسات التعليمية ومحيطها والمركبات التي تعرضت لهجمات.
وبحسب الأرقام التي أعلنها، بقيت 93 مدرسة ثانوية مغلقة من أصل أكثر من 300 في المنطقة، فيما تعمل السلطات الإقليمية بالتعاون مع قوات الأمن والمحافظة على تحديد هوية المتورطين، بالاستناد خصوصًا إلى تسجيلات كاميرات المراقبة ومقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأكد بانيكوك أن المسؤولين عن أعمال التخريب سيُلاحقون قضائيًا بهدف تحميلهم تكلفة الأضرار، معتبرًا أنه لا ينبغي أن يتحمل دافعو الضرائب هذه الخسائر.
وفي السياق نفسه، كانت المنطقة قد أعلنت التحضير لتقديم أكثر من 400 شكوى قضائية للمطالبة بتعويضات، إلى جانب طرح تعليق بعض المساعدات الإقليمية المقدمة للمتورطين في أعمال التخريب وعائلاتهم، بما فيها بعض مساعدات النقل والمطاعم المدرسية و«Pass’Région».

