دعا وزير التعليم الفرنسي إدوار جوفري، اليوم الجمعة، أولياء الأمور إلى التدخل لمنع أبنائهم من المشاركة في عمليات إغلاق المدارس الثانوية، محذرًا من المخاطر التي باتت ترافق الاحتجاجات في ظل أعمال العنف التي شهدتها التعبئة.
وقال جوفري في تصريحات لـBFMTV: «على الأهالي أن يتحركوا بوضوح وأن يقولوا لأبنائهم ألا يذهبوا إلى عمليات الإغلاق»، مضيفًا أن الأولوية الآن هي إبعاد الطلاب عن الشوارع لأنهم «في خطر».
وكشف الوزير أن 65 من العاملين في قطاع التعليم أصيبوا منذ بداية التحركات، بينهم 40 مدير مدرسة ثانوية، معتبرًا أن الحركة الطلابية باتت، بحسب وصفه، «رهينة مجموعات صغيرة شديدة العنف».
وكان جوفري قد أعلن أن نحو 400 مدرسة ثانوية من أصل 3700 في فرنسا ستبقى مغلقة الجمعة، فيما من المقرر أن يلتقي نقابات التعليم وممثلي طلاب المدارس الثانوية وأولياء الأمور في محاولة لإعادة فتح باب الحوار والتوصل إلى خطوات ملموسة بشأن مطالب المحتجين.
وتتواصل عمليات إغلاق المدارس الثانوية في فرنسا وسط انتشار أمني واسع وأعمال عنف رافقت التحركات في عدد من المناطق.

