عاش أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان ليلة استثنائية ومليئة بالمشاعر، الجمعة، بعد عودته إلى ملعب فرنسا في سان دوني، بعد نحو 20 عامًا على خوضه مباراته الأخيرة بقميص المنتخب الفرنسي.
وحضر قرابة 80 ألف متفرج مباراة فرنسا وإيطاليا، التي انتهت بالتعادل 1-1، في أمسية كان زيدان أحد أبرز وجوهها، وسط أجواء احتفالية أعادت إلى المدرجات قمصانًا تحمل اسمه وذكريات سنواته مع «الديوك».
وشارك زيدان هذه اللحظة مع أفراد عائلته، إذ حضرت زوجته وأبناؤه إلى الملعب، بينما لقي استقبالًا حارًا من الجماهير تحت عبارة «مرحبًا بك في بيتك».
وبدا التأثر واضحًا على النجم الفرنسي خلال الأمسية التي أعادته إلى ملعب يعرفه جيدًا وارتبط بأبرز محطات مسيرته الدولية، بعد عقدين على نهاية مشواره مع المنتخب.
ورغم عدم انتهاء المواجهة بفوز فرنسا، طغت عودة زيدان والاحتفاء به على أجواء الليلة، في لقاء حمل طابعًا رمزيًا خاصًا لأحد أبرز نجوم الكرة الفرنسية في تاريخها.

