غضب الثانويات في فرنسا..يتصدر الصحافة الدولية وتساؤلات عن أسباب تحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف

منذ 3 أيام

سلطت وسائل إعلام دولية الضوء على موجة إغلاقات المدارس الثانوية والاضطرابات التي تشهدها فرنسا، محاولة تفسير تصاعد العنف وتحول بعض التحركات الطلابية إلى مواجهات وأعمال تخريب.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن الاحتجاجات في فرنسا خلال سبتمبر تكاد تكون «طقسًا سنويًا»، مشيرة إلى أن الحواجز والمواجهات مع شرطة مكافحة الشغب ليست ظاهرة جديدة، لكنها لفتت هذه المرة إلى ظهور ملثمين قادمين من خارج المدارس واستخدام قذائف الألعاب النارية.

أما صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية، فتناولت الاحتجاجات من زاوية ثقافة التظاهر في البلاد، متسائلة عما إذا كان ميل الفرنسيين التاريخي إلى الاحتجاج والثورة ينتقل إلى الجيل الجديد.

وفي سويسرا، تساءلت صحيفة «بليك» عن طبيعة الحركة الحالية وما إذا كانت تمثل امتدادًا لأنماط احتجاجية سابقة مثل «السترات الصفراء»، أم أنها تعكس غضبًا خاصًا لدى جيل الشباب ومطالب مختلفة عن تلك التي رفعتها التحركات الطلابية في السابق.

وتأتي هذه التغطية الدولية في وقت تشهد فيه تحركات طلاب الثانويات في فرنسا تصعيدًا ملحوظًا، وسط محاولات لفهم الفاصل بين المطالب الطلابية وأعمال العنف التي تنسب السلطات جزءًا منها إلى مجموعات ملثمة من خارج المؤسسات التعليمية.

Reuters
Scroll to Top