قبل شهر من انتخابات التجديد النصفي.. استطلاعات تضع سيطرة الجمهوريين على الكونغرس أمام اختبار صعب

منذ يوم

دخلت الولايات المتحدة الشهر الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وسط منافسة محتدمة ستحدد موازين القوى في الكونغرس وقدرة الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.

وسيختار الأميركيون جميع أعضاء مجلس النواب، إلى جانب مقاعد في مجلس الشيوخ وحكام عشرات الولايات. وفي مجلس الشيوخ تحديدًا، يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد من الجمهوريين لاستعادة الأغلبية، فيما تتركز المنافسة الفعلية في عدد محدود من الولايات الحاسمة.

وتشير المؤشرات الحالية إلى ضغوط متزايدة على الجمهوريين في سباق مجلس النواب، بينما تبدو معركة مجلس الشيوخ أكثر تقاربًا وأقل حسمًا، مع دخول عدد من الولايات التي كانت تميل للجمهوريين إلى دائرة المنافسة.

وتبرز تكلفة المعيشة والاقتصاد بين أهم الملفات المؤثرة في الناخبين. وأظهر استطلاع حديث لـAP-NORC أن 38% من الناخبين المسجلين يفضلون الديمقراطيين في التعامل مع تكلفة المعيشة، مقابل 27% للجمهوريين، مع بقاء مستوى الثقة منخفضًا تجاه قدرة الحزبين على معالجة المشكلات الرئيسية.

وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة إلى ترامب، إذ ستحدد تركيبة الكونغرس الجديدة هامش تحرك إدارته حتى نهاية ولايته، بينما كثف الرئيس تحركاته الانتخابية لدعم المرشحين الجمهوريين خلال الأسابيع الأخيرة قبل التصويت.

AFP
Scroll to Top