أصيب طالب يبلغ 15 عامًا بجروح بالغة أدت إلى بتر يده، الاثنين، خلال مواجهات مع قوات الأمن على هامش إغلاق ثانوية مهنية في مدينة لانس بإقليم با دو كاليه شمال فرنسا.
ووقعت الحادثة قرابة الساعة 10:30 صباحًا، بينما كان ما بين 200 و250 شابًا متجمعين أمام ثانوية «أوغست بيهال» المهنية، حيث اندلعت مواجهات مع عناصر الشرطة.
ولا تزال الظروف الدقيقة للحادث قيد التحقيق، إلا أن مصدرًا في الشرطة أفاد بأن الفتى أصيب بعدما التقط قنبلة تستخدمها الشرطة لتفريق الحشود في محاولة لإلقائها مجددًا باتجاه عناصر الأمن، قبل أن تنفجر. ولم تؤكد النيابة حتى الآن هذه الرواية باعتبارها النتيجة النهائية للتحقيق.
وأكد مدعي عام بيتون أن حياة الفتى ليست في خطر، وأنه نُقل سريعًا إلى مستشفى متخصص في مدينة ليل لتلقي العلاج.
وفتحت المفتشية العامة للشرطة الوطنية (IGPN) تحقيقًا في الواقعة بتهمة «العنف المؤدي إلى عجز أو تشويه دائم»، بهدف تحديد الملابسات والمسؤوليات المرتبطة بالحادث.

