كشف استطلاع رأي جديد، نُشرت نتائجه الاثنين 12 أكتوبر، عن تقدم مارين لوبان وجان لوك ميلانشون على بقية المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، مع تصدرهما سيناريوهات التأهل إلى الجولة الثانية، في مؤشر على اتساع الاستقطاب السياسي في البلاد.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «تولونا هاريس إنتراكتيف» بين 5 و8 أكتوبر، حصلت لوبان، زعيمة اليمين المتطرف، على 35% إلى 37% من نوايا التصويت في الجولة الأولى، وفق السيناريوهات المدروسة، مقارنة بنسبة تراوحت بين 33% و36% في استطلاع مماثل الشهر الماضي.
أما ميلانشون، زعيم حزب «فرنسا الأبية»، فأظهرت النتائج تأهله إلى الجولة الثانية في السيناريوهات الخمسة التي شملها الاستطلاع، بعدما كان يحتل المركز الثالث في اثنين منها خلال سبتمبر الماضي، ما يعكس تحسن موقعه في قياسات نوايا التصويت.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى تفوق لوبان على ميلانشون في سيناريو المواجهة المباشرة بالجولة الثانية، دون أن تشكل هذه التقديرات حسمًا للنتيجة الفعلية للانتخابات المقررة العام المقبل.
وتأتي هذه النتائج مع اقتراب نهاية الولاية الثانية والأخيرة للرئيس إيمانويل ماكرون، وسط تراجع موقع التيار الوسطي في المشهد السياسي الفرنسي. ويُذكر أن ميلانشون خاض الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات دون بلوغ الجولة الثانية، بينما وصلت لوبان إليها عامي 2017 و2022 وخسرت أمام ماكرون في المرتين.

