كشفت دراسة جديدة أجراها معهد «إيفوب» الفرنسي عن تراجع لافت في العلاقات الجنسية بين الأزواج في الدول الصناعية، إذ أفادت 31% من النساء المشاركات في الاستطلاع بأنهن لا يمارسن الجنس مع شركائهن.
وبحسب النتائج التي نشرتها مجلة «لوبوان» الفرنسية، تصدّرت اليابان القائمة بنسبة بلغت 66%، مقابل 28% في الولايات المتحدة، و24% في ألمانيا، و18% في إيطاليا.
وفي فرنسا، أقرت امرأة من كل أربع نساء مرتبطات بانعدام العلاقات الجنسية مع شريكها، فيما وصلت النسبة إلى 16% لدى النساء بين 25 و34 عاماً.
وأرجع الباحثون هذا التحول إلى عوامل متعددة، أبرزها الاستخدام المفرط للهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، وتراجع الرغبة الجنسية، وتغير طبيعة العلاقات العاطفية، فضلاً عن تنامي استقلالية المرأة وتراجع مفهوم «الواجب الزوجي».
والمفارقة أن 63% من الفرنسيات اللواتي لا يمارسن الجنس مع شركائهن أكدن أنهن سعيدات بحياتهن العاطفية، ما يشير إلى تحول في مفهوم العلاقة الزوجية، حيث لم تعد الممارسة الجنسية بالضرورة معياراً أساسياً للسعادة والاستقرار.
ويحذر باحثون من أن ما يُعرف بـ«الركود الجنسي» بات ظاهرة متنامية في المجتمعات الصناعية، وسط تساؤلات عن مستقبل العلاقات الحميمة وتأثير هذا التحول على معدلات الإنجاب.
