كلّف رئيس البرلمان السويدي أندرياس نورلين، الاثنين 19 أكتوبر، زعيمة حزب الوسط إليزابيث تاند رينغكفيست باستكشاف إمكانية تشكيل حكومة جديدة، بعد فشل زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون في الحصول على الدعم البرلماني اللازم، رغم فوز معسكر اليسار بفارق ضئيل في الانتخابات التشريعية.
وأوضح نورلين، خلال مؤتمر صحفي، أن التكليف جاء عقب مشاورات أجراها مع قادة الأحزاب الثمانية الممثلة في البرلمان، بهدف إيجاد صيغة حكومية تحظى بقبول النواب، على أن تقدم رينغكفيست نتائج مشاوراتها بحلول 26 أكتوبر على أبعد تقدير.
وتعود الأزمة إلى نتائج انتخابات 13 سبتمبر، التي منحت أحزاب اليسار 176 مقعدًا مقابل 173 لمعسكر اليمين، لكن الخلافات الداخلية حالت دون تشكيل حكومة، خصوصًا مع إصرار حزب اليسار على المشاركة بمناصب وزارية، ورفض حزب الوسط الانضمام إلى حكومة تضم ممثلين عنه.
وكانت أندرسون، التي تولت رئاسة الوزراء بين عامي 2021 و2022، قد فشلت مرتين في محاولات تشكيل الحكومة، فيما رفض البرلمان ترشيحها خلال تصويت جرى الخميس الماضي، ما دفع رئيسه إلى البحث عن بديل قادر على تجاوز الانقسام السياسي.
وتبدي زعيمة حزب الوسط استعدادًا لبحث تشكيل حكومة تضم أحزابًا من معسكر اليمين، في محاولة لكسر الجمود، بينما يتيح الدستور لرئيس البرلمان طرح أربعة مرشحين لرئاسة الوزراء، وفي حال فشلهم جميعًا يصبح إجراء انتخابات جديدة إلزاميًا.

