أعلن رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا، الاثنين 19 أكتوبر، أنه وزعيمة الحزب السابقة مارين لوبان لن يشاركا في اجتماع رؤساء الأحزاب الذي دعا إليه الرئيس إيمانويل ماكرون، لبحث تداعيات أعمال العنف التي رافقت احتجاجات 17 أكتوبر، مشيرًا إلى أن الحزب سيرسل على الأرجح أحد نواب رئيسه لتمثيله.
وخلال مؤتمر صحفي، شن بارديلا هجومًا حادًا على حزب «فرنسا الأبية» وزعيمه جان لوك ميلانشون، متهمًا إياهما بتأجيج الاضطرابات، ومعتبرًا أن اليسار المتطرف أصبح، بحسب وصفه، تهديدًا للديمقراطية الفرنسية.
واتهم بارديلا ميلانشون بالسعي إلى إشعال حرب أهلية في فرنسا بدلًا من الوصول إلى رئاسة الجمهورية، مطالبًا إياه ونواب حزبه بإدانة أعمال العنف وتوضيح موقفهم من الاعتداءات التي شهدتها البلاد خلال الاحتجاجات.
ودعا رئيس التجمع الوطني السلطات الفرنسية إلى المطالبة بإدراج مجموعات من اليسار المتطرف على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، كما اقترح منع الناشطين المصنفين أمنيًا ضمن ملفات «S» من المشاركة في المظاهرات، على غرار الإجراءات المتخذة لمكافحة شغب الملاعب.
وفي سياق متصل، طالب بارديلا الحكومة بضمان سلامة المشاركين في مؤتمر حزبه المقرر عقده نهاية الأسبوع المقبل بمدينة أورليان، وسط تصاعد التوترات السياسية والأمنية، فيما لم يُعلن بعد الموعد الرسمي لاجتماع رؤساء الأحزاب الذي طرحه ماكرون.

