أثار التلفزيون الفرنسي الرسمي جدلًا جديدًا، بعد عرض لافتة تحمل رسالة تهديد وإساءة إلى رئيس حزب «التجمع الوطني» جوردان بارديلا، خلال نشرة الواحدة ظهرًا على قناة «فرانس 2»، الجمعة 30 أكتوبر.
وظهرت اللافتة ضمن تقرير عن مشاركة ثلاث نساء من أجيال مختلفة في الاحتجاجات، استخدم مشاهد مصورة خلال مظاهرات باريس في 24 أكتوبر، قبل أن تُظهر إحدى اللقطات عبارة مسيئة ومهددة لبارديلا.
وأقرت إدارة الأخبار في مؤسسة «فرانس تلفزيون» بأن اللافتة لم يكن ينبغي عرضها دون طمس عبارتها، مشددة على مسؤولية القنوات عن مراجعة الصور المعروضة، حتى عندما تظهر الرسائل المسيئة لثوانٍ معدودة.
وتأتي الواقعة بعد حادثة مماثلة شهدتها النشرة نفسها، عندما ظهرت لافتة تتضمن إساءة إلى بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي، ما أثار انتقادات بشأن آليات التدقيق التحريري في المؤسسة الإعلامية العامة.
وأكدت إدارة «فرانس تلفزيون» أنها وجّهت تعليمات إلى فرق التحرير لتعزيز الرقابة على المشاهد المستخدمة في التغطيات، نافية في توضيحاتها السابقة وجود نية للترويج لشعارات المتظاهرين، ومشددة على ضرورة تجنب بث العبارات المهينة.

