منذ يوم
تشهد مدينة ليون الفرنسية، اليوم الخميس، توترًا بين النقابات والسلطات المحلية، عقب قرار المحافظة حظر التظاهر في مناطق واسعة من وسط المدينة، بينها ساحة بيلكور.
ورفضت المحكمة الإدارية طعنًا قدمته النقابات لإلغاء الحظر، الذي فرضته السلطات خشية تكرار أعمال العنف والتخريب التي شهدتها المدينة في 17 أكتوبر الماضي.
وانطلقت المظاهرة عند الساعة العاشرة والنصف صباحًا من منطقة مصنع التبغ باتجاه ساحة جان ماسي، ضمن مسار بديل يتجنب قلب المدينة.
وتتوقع السلطات مشاركة ما يصل إلى 30 ألف متظاهر للمطالبة بتحسين الأجور والخدمات العامة وحماية الوظائف والقطاع الصناعي.
وتتزامن الاحتجاجات مع اضطرابات واسعة في النقل العام، إذ تقتصر خدمة المترو على الخط A بوتيرة معدّلة، وسط تعزيز الإجراءات الأمنية والتنظيمية تحسبًا لاندلاع مواجهات.

