أثار الاستخدام المكثف لصواريخ «توماهوك» في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران مخاوف داخل وزارة الدفاع الأمريكية من تراجع المخزون الاستراتيجي لهذا السلاح.
وبحسب تقارير إعلامية، أطلقت الولايات المتحدة أكثر من 850 صاروخًا خلال شهر واحد، في وتيرة غير مسبوقة تضغط على القدرات العسكرية، خاصة في ظل محدودية الإنتاج السنوي.
وتُعد صواريخ «توماهوك» من الركائز الأساسية في الترسانة الأمريكية، بفضل مداها الطويل وقدرتها على إصابة أهداف بدقة، ما يجعل أي تراجع في مخزونها مصدر قلق استراتيجي.
ويواجه قطاع الصناعات الدفاعية تحديات في تعويض هذا الاستهلاك، إذ يستغرق تصنيع الصاروخ الواحد وقتًا طويلًا وتكلفة مرتفعة، ما قد يؤثر على جاهزية الجيش في حال استمرار النزاع.
ورغم ذلك، أكد البنتاغون أن القوات الأمريكية لا تزال قادرة على تنفيذ مهامها، مشددًا على امتلاكها الإمكانات الكافية رغم المخاوف المطروحة.

