

شهدت العلاقات الروسية–الفرنسية تصعيدًا دبلوماسيًا جديدًا بعدما دخلت سفارتا البلدين في أنقرة في سجال علني عبر منصة «إكس»، على خلفية تطورات الحرب في أوكرانيا.
السفارة الروسية أعادت نشر تصريحات للمتحدث باسم الكرملين تؤكد انفتاح موسكو على حل سياسي، معتبرة أن إنهاء النزاع يتوقف على «تصرفات كييف»، كما اتهمت باريس ولندن بالسعي إلى تزويد أوكرانيا بسلاح نووي، واصفة ذلك بأنه انتهاك للقانون الدولي.
في المقابل، ردّت السفارة الفرنسية مشيرة إلى أن الحرب التي قيل إنها ستنتهي خلال أيام دخلت عامها الخامس، معتبرة أن الحديث عن «الردع الفرنسي–البريطاني» بوصفه تهديدًا يعكس تناقضًا في الخطاب الروسي.
وتواصل التراشق بتصريحات أكثر حدّة، إذ وصفت البعثة الروسية الرد الفرنسي بـ«المؤسف»، واتهمت باريس بدعم «نظام كييف»، في مشهد يعكس استمرار التوتر بين موسكو وعدد من العواصم الأوروبية منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير 2022.
