
ارتفع معدل التضخم في فرنسا إلى 1% على أساس سنوي في فبراير، مقابل 0,3% في يناير، وفق التقدير الأول الصادر عن المعهد الوطني للإحصاء (Insee).
ويعود هذا الارتفاع أساسًا إلى أسعار الطاقة، ولا سيما ما يُعرف بـ«تأثير المقارنة» بعد الانخفاض الحاد في أسعار الكهرباء خلال فبراير من العام الماضي. وعلى أساس شهري، زادت الأسعار بنسبة 0,7%، مدفوعة بانتعاش موسمي في خدمات النقل، إضافة إلى انتهاء فترة التخفيضات في قطاع الملابس والأحذية.
ورغم أن التضخم لا يزال بعيدًا عن مستوياته القياسية التي تجاوزت 6% مطلع 2023، فإن المؤشرات الأخيرة تعكس عودة تدريجية للضغوط على القدرة الشرائية للأسر.
