تشهد فرنسا ارتفاعًا متواصلًا في أسعار الوقود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تزايد ملحوظ في حالات النقص داخل محطات التزود، ما يزيد الضغوط على السائقين قبيل عطلة نهاية أسبوع مزدحمة.
وبحسب بيانات «لوفيغارو» المستندة إلى أرقام بيانات «فيغ داتا» وأرقام وزارة الاقتصاد، تجاوز سعر لتر الديزل 2.25 يورو، فيما بلغ «SP98» نحو 2.08 يورو، وتخطى «E10» حاجز 2 يورو.
في الوقت نفسه، يتسع نطاق نقص الإمدادات، حيث تعاني أكثر من 1000 محطة من انقطاع مؤقت في الديزل، إضافة إلى أكثر من 600 محطة تسجل نقصًا في «E10»، وهو النوع الأكثر استخدامًا.
وتتفاوت حدة الوضع بين المناطق، إذ تقترب بعض الأقاليم من تسجيل نقص في نحو 20% من محطاتها، كما هو الحال في منطقة سارت.
ويعكس هذا الوضع تصاعد الضغوط على سوق الطاقة في فرنسا، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على الأسعار والإمدادات.

