تستعد شبكة النقل العام في منطقة إيل دو فرانس لاضطرابات واسعة خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة الى يوم الاثنين، بمناسبة الأول من مايو، نتيجة أعمال تحديث كبرى في محيط محطة غار دو ليون بباريس، ما سيؤثر على عدد من أكثر الخطوط استخدامًا.
وأعلنت هيئة النقل في المنطقة أن الأشغال، التي تنفذها شركة السكك الحديدية، تهدف إلى تحديث أنظمة التحكم في حركة القطارات واستبدال تجهيزات قديمة بأخرى رقمية، في إطار مشروع لتحسين موثوقية الشبكة على المدى الطويل.
وستتأثر بشكل مباشر حركة قطارات RER D وخط R، حيث ستُعلّق الرحلات جزئيًا على عدة مقاطع، فيما سيتم تقليص الخدمة أو تعديل مساراتها على خطوط أخرى، من بينها RER A وRER B، خاصة خلال فترات المساء.
كما سيستمر تأثير الأشغال بعد انتهاء عطلة نهاية الأسبوع، مع خفض عدد القطارات على بعض الخطوط، لا سيما RER D، بنسبة تصل إلى 30% خلال ساعات الذروة، حتى منتصف مايو، في إطار مرحلة تشغيل تدريجي للأنظمة الجديدة.
وفي السياق ذاته، ستتوقف حركة قطارات TGV من وإلى محطة غار دو ليون خلال الفترة نفسها، على أن يتم تحويل الرحلات إلى محطات أخرى في باريس، قبل استئناف الخدمة تدريجيًا.
وتأتي هذه الأشغال في وقت يشهد فيه النقل في المنطقة ضغطًا مرتفعًا، ما ينذر بعطلة صعبة لمئات الآلاف من المستخدمين.

